شاحت الإنسانيه عن وجوه قاطني بلاد المسلمين مثلما تركتهم الحرية فلم يعد الإندهاش يفاجئنا أو يداهمنا الحزن فمشاهد و صور قتل الإبرياء صارت في بلادنا شبه يوميا فقد غدت تطالعنا صور القتلى والمشردين في صبيحة كل يوم
والصوره أعلاه لآب وأثنين من أبنائه مات الآب والأبن الأكبر جراء تناولهم وجبة طعام فاسده بإحدى شوارع مصر " أم الدنيا" وبجوار الجثتين وجدوا المارين بالشارع الطفل الصغير يبكي أباه وأخاه لم تكترث وجوه المارين بل لم يعبأ الجميع بالمشهد المأساوي عجبا ان تري في بلاد المسلمين مسلمين بلا إسلام بلا رحمة وإنسانيه فكان أمير المؤمنين عمر الفاروق لا ينام حتي يطمئن علي رعايته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق